السيد علي الحسيني الميلاني

326

التحقيق في نفي التحريف عن القرآن الشريف

ترجمة الذهلي وترجم له الخطيب فقال : « كان أحد الأئمة والعارفين والحفّاظ المتقنين والثقات المأمونين ، صنّف حديث الزهري وجوّده ، وقدم بغداد وجالس شيوخها وحدّث بها ، وكان الإمام أحمد بن حنبل يثني عليه وينشر فضله ، وقد حدّث عنه جماعة من الكبراء » فذكر كلمات الثناء عليه حتى نقل عن بعضهم قوله : « كان أمير المؤمنين في الحديث » ( 1 ) . والجدير بالذكر رواية البخاري عنه بالرغم ممّا كان منه في حقّه ، لكن مع تدليس في اسمه ، قال الذهبي : « روى عنه خلائق منهم . . محمد بن إسماعيل البخاري ، ويدلّسه كثيراً ، لا يقول : محمد بن يحيى ، بل يقول : محمد فقط ، أو محمد ابن خالد ، أو محمد بن عبد الله ، ينسبه إلى الجدّ ويعمّي اسمه لمكان الواقع بينهما » ( 2 ) . البخاري في كتاب ( الجرح والتعديل ) 4 - وأورد بن أبي حاتم البخاريّ في كتاب ( الجرح والتعديل ) وقال ما نصّه : « قدم محمد بن إسماعيل الريّ سنة 250 وسمع منه أبي وأبو زرعة ، وتركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنّه أظهر عندهم بنيسابور أنّ لفظه بالقرآن

--> ( 1 ) تاريخ بغداد 3 : 415 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 12 : 274 .